وَالجَبْرِ وَالمُقَابَلَةِ، سَمِعْتُ عَلَيْهِ كَثِيْرًا مِنَ "الطَّبَقَاتِ" لاِبْنِ سَعْدٍ. وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ مَا صَنَّفَهُ فِي الحِسَابِ وَالجَبْرِ وَالمُقَابَلَةِ، وَأَجْوِبَتُهُ فِي الفَتْوَى غَالِبًا "نَعَمْ" أَوْ "لَا".
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الأَبْرَقُوْهِيِّ، سَمِعَ مِنْهُ بِـ "حَرَّانَ".
وَقَالَ المُنْذِرِيُّ: لَنَا مِنْهُ إِجَازَةٌ، وَقَالَ: وَ"الصَّوْليُّ" - بِفَتْحِ الصَّادِ المُهْمَلَةِ - الإِسْكَافُ، هكَذَا يَقُوْلُ أَهْلُ بَلَدِهِ.
قُلْتُ: وَرَأَيْتُ عَلَى "مُقَدِّمَةِ الفَرَائِضِ" مِنْ تَصْنِيْفِهِ "ابْنَ الصوْلِيَّةِ" (¬١) وَلَمْ يَضْبِطِ الصَّادَ بِشَيءٍ، وَفِي هَذِهِ المُقَدِّمَةِ فَوَائِدٌ، مِنْهَا: أَنَّهُ قَالَ: تُنَزَّلُ العَمَّةَ أَبًا، وَعَمَّتُهُ عَمًّا، فَيَحْتَمِلُ عَمًّا لأَبَوَيْنِ، وَيُحْتَمَلُ كُلُّ وَاحِدَةٍ بِمَنْزِلَةِ أَخِيْهَا، وَهَذَا غَرِيْبٌ، وَيَلْزَمُ مِنْ تَنْزِيْلِ العَمَّةِ لِلأُمِّ عَمًّا لأُمِّ إِسْقَاطِهَا.
تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "حَرَّانَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.