وَتَوَلَّى الخَطَابَةَ وَالإِمَامَةَ بِجَامِعِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُمْ كَانُوا يُؤْذُوْنَهُ، فَيَكْشُطُوْنَ الدَّالَ مِنَ الإسْعِرْدِيِّ، وَيُعْجِمُوْنَ السِّيْنَ فَيَصِيْرُ الأَشْعَرِيَّ، فَيَغْضَبُ لِذلِكَ (¬١).
قَالَ المُنْذِرِيُّ: اجْتَمَعْتُ بِهِ، وَلَمْ يتَّفِقْ لِيَ السَّمَاعُ مِنْهُ، وَأَفَادَنَا إِجَازَةً جَمَاعَةٌ (¬٢) مِنْ شُيُوْخِ المِصْرِيِّيْنَ وَغَيْرِهِمْ. شَكَرَ اللهُ سَعْيَهُ وَجَزَاهُ خَيْرًا.
وَتُوُفِّيَ فِي ثَانِي عِشْرِيْنَ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "بَيْتِ لَهْيَا" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، وَ"رَحْمَةَ" اسْمُ أُمِّ جَدِّهِ، وَبِهَا عُرِفَ جَدُّهُ.
٣٥٩ - إِسْمَاعِيْلُ بنُ ظَفَرِ (¬٣) بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُفَرِّحِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ ثَعْلَبِ بنِ عُنَيْبَةَ (¬٤) بنِ ثَابِتِ بنِ بَكَّارِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ شَرَفِ بنِ مَالِكِ بنِ المُنْذِرِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ المُنْذِرِ، المُنْذِرِيُّ، النَّابُلُسِيُّ الأَصْلِ، الدِّمَشْقِيُّ المَوْلِدِ،