وَصَحِبَهُ، وَسَلَكَ بِهِ، وَلَبِسَ مِنْهُ الخِرْقَةَ، وَأَجَازَ لَهُ الشَّيْخُ عَبْدُ المُغِيْثِ الحَرْبِيُّ وَغَيْرُهُ، وَحَفِظَ الفِقْهَ وَاللُّغَةَ. وَيُقَالُ: إِنّهُ كَانَ يَحْفَظُ "صِحَاحَ الجَوْهَرِيِّ" بِكَمَالِهِ. وَكَانَ يَتَوَقَّدُ ذَكَاءً، وَنَظمُهُ فِي الغَايَةِ، وَيُقَالُ: إِنَّ مَدَائِحَهُ فِي النَبِيِّ ﷺ تَبْلُغُ عِشْرِيْنَ مُجَلَّدًا (¬١). وَقَدْ نَظَمَ فِي الفِقْهِ "مُخْتَصَرَ الخِرَقِىِّ" (¬٢) وَنَظَمَ "زَوَائِدَ الكَافِي" (¬٣) عَلَى الخَرَقِيِّ، وَنَظَمَ فِي العَرَبِيَّةِ، وَفِي فُنُونٍ شَتَّى (¬٤). وَكَانَ