فِي الفِقْهِ المَشْهُوْرِ، وَصلَ فِيْهِ إِلَى أَثْنَاءِ الزَّكَاةِ، وَهُوَ يَدُلُ عَلَى عِلْمِ صَاحِبِهِ، وَفِقْهِ نَفْسِهِ، وَجَوْدَةِ فَهْمِهِ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخِ مَجْدِ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةَ، وَعَلَى أَبي الفَرَجِ بْنِ أَبِي الفَهْمِ وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ حَمْدَانَ ذَكَرَ عَنْهُ أَنَّهُ سَافَرَ -أَظُنُّهُ إِلَى نَاصِرِ الدِّيْنِ البَيْضَاوِيِّ- لِيَشْتَغِلَ عَلَيْهِ، فأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ هُنَاكَ شَابًّا، وَلَمْ أَقِفْ علَى تَارِيْخِ وَفَاتِهِ.