عَلَيْهِ، وَيُغْرِي المَلِكَ الظَّاهِرَ بِهِ؛ لِمَا عِنْدَهُ مِنَ الأَهْلِيَّةِ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْ أُمُوْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَهُوَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ، وَلَا يَخْضَعُ لَهُ.
حَدَّثَ بِالكَثِيْرِ. وَسَمِعَ مِنْهُ الكِبَارُ، مِنْهُمُ: الدِّمْيَاطِيُّ (¬١) وَالحَارِثيُّ، وَعُبَيْدٌ