المَعْرُوْفُ بِـ "ابنِ حُمُّدُوْه"، ذَكَرَهُ ابنُ الجَوْزِيِّ في "الطَّبَقَاتِ" وَ"التَّارِيْخِ".
وُلِدَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ لِثَمَانِي عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلَاثِمَائَةَ (¬١). وَحَدَّثَ عَنْ خَلْقٍ كَثِيْرٍ، مِنْهُم: أَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانِ، وَابنُ أَبِي الفَوَارِسِ (¬٢)، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ سَمْعُوْنَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي يَعْلَى وَكَانَ ثِقَةً، زَاهِدًا، مُتَعَبِّدًا، حَسَنَ الطَّرِيْقَةِ.
وَقَالَ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ: تَفَقَّهَ عَلَى الوَالِدِ مَعَ الشَّرِيْفِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَكَانَا يَصْطَحِبَانِ إِلَى المَجْلِسِ، وَكَانَ كَثِيْرَ القِرَاءَةِ للقُرْآنِ وَالإِقْرَاءِ لَهُ، خَتَّمَ خَلْقًا كَثِيْرًا، وَحَدَّثَ عَنْهُ الخَطِيْبُ في "تَارِيْخِهِ"، وَقَالَ (¬٣): وَكَانَ صَدُوْقًا، وَأَبُو الحَسَنِ (¬٤) بنُ مَرْزُوْقٍ فِي "مَشْيَخَتِهِ"، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَالقَاضِي