وَيَؤُمُّ بِـ"مَسْجِدِ الرَّمَّاحِيْنَ" (¬١). وَمِنْ شَعْرِهِ:
وَلَوْ أَنَّ إِنْسَانًا يُبَلِّغُ لَوْعَتِي … وَوُجْدِي وَأَشْجَانِي إِلَى ذلِكَ الرَّشَا
لأسْكَنْتُهُ عَيْنِيْ وَلَمْ أَرْضَهَا لَهُ … وَلَوْلَا لَهِيْبُ القَلْبِ أَسْكَنتهُ الحَشَا
وَلَهُ:
أآيِسُ مِنْ بِرٍّ وَجُوْدُكَ وَاصلٌ … إِلَى كُلِّ مَخْلُوْقٍ وَأَنْتَ كَرِيْمُ
وَأَجْزَعُ مِنْ ذَنْبٍ وَعَفْوُكَ شَامِلٌ … لِكُلِّ الوَرَى طُرًّا وَأَنْتَ رَحِيْمُ
وَأُجْهَدُ فِي تَدْبِيْرِ حَالِي جَهَالَةً … وَأَنْتَ بِتَدْبِيْرِ الأَنَامِ حَكِيْمُ
وَأَشْكُو إِلَى نَعْمَاكَ ذُلِّي وَحَاجَتِي … وَأَنْتَ بِحَالِي يَا عَزِيْزُ عَلِيْمُ
٤٦٨ - وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَيْضًا: شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ الله (¬٢) مُحَمَّدُ بنُ