وَلَهُ نَظْمٌ كَثِيْرٌ رَائِقٌ (¬١)، وَقَصَائِدٌ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ ﷺ (¬٢)، وَقَصِيْدَةٌ طَوِيْلَةٌ فِي مَدْحِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (¬٣) وَكَانَ مَعَ ذلِكَ كُلِّهِ شِيْعِيًّا مُنْحَرِفًا فِي الاِعْتِقَادِ عَنِ السُّنَّةِ، حَتَّى إِنَّهُ قَالَ فِي نَفْسِهِ:
وَوُجِدَ لَهُ فِي الرَّفْضِ قَصَائِد (¬٥)، وَهُوَ يَلُوْحُ فِي كَثِيْرٍ مِنْ تَصَانِيْفِهِ، حَتَّى إِنَّهُ