أَكْمَلَهُ أَمْ لَا؟ وَصَنَّفَ تَفْسِيْرًا (¬١) وَأَشْيَاء فِي القِرَاءَاتِ (¬٢).
قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ": هُوَ صَالِحٌ، مُتَعَفِّفٌ، خَشَنُ العَيْشِ، جَمُّ الفَضَائِلِ، مَاهِرٌ بِالفَنِّ (¬٣)، قَلَّ مَنْ رَأَيْتُ بَعْدَ رَفِيْقِهِ مَجْدَ الدِّيْنِ - يَعْنِي التُّوْنِسِيَّ - مِثْلَهُ، وَذَكَرَهُ فِي "مُعْجَمَ شُيُوْخِهِ" (¬٤) فَقَالَ: كَانَ إِمَامًا، مُقْرِئًا، بَارِعًا، فَقِيْهًا، مُتْقِنًا، نَحْوِيًّا، نَشَأَ إِلَى اليَوْمِ فِي صَلَاحٍ، وَزُهْدٍ، وَدِيْنٍ. سَمِعْتُ مِنْهُ "مَجْلِسَ البِطَاقَةِ" (¬٥)، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ مَشْيَخَةُ "بَيْتِ المَقْدِسِ".