وَأَعَادَ بِعِدَّةِ مَدَارِسَ، وَنَابَ فِي الحُكْمِ بِظَاهِرِ "القَاهِرَةِ"، وَصَنَّفَ تَصَانِيْفَ عَدِيْدَةً مِنْهَا: "شَرْحُ الخِرَقِيِّ" (¬١) وَهُوَ مُخْتَصَرٌ جِدًّا، وَكِتَابُ "الفُنُوْنِ"، وَحَدَّثَ، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ابْنُ رَافِعٍ (¬٢) وَكَانَ حَسَنَ المُنَاظَرَةِ، لَيِّنَ الجَانِبِ، لَطِيْفَ الذَّاتِ، ذَا ذِهْنٍ ثَاقِبٍ.
تُوُفِّيَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ.
٥٨٩ - عُمَرُ بْن سَعْدِ اللهِ (¬٣) بْنِ عَبْدِ الأَحَدِ الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الفَقِيْهُ