كُلُّ المُسْلِمِيْنَ يَقُوْلُوْنَ هَذَا، إلَّا أَهْلَ "غُورجَه" (¬١) وَ"غُرجِسْتَانَ" (¬٢) وَ"فُلَانَةَ" (¬٣) وَ"طَالَقَانَ" (¬٤) لَعَنَهُمُ اللهُ لَعْنَةَ عَادٍ وَثَمُوْدَ، وَالنَّصارَى وَاليَهُوْدِ [فَكُوْلُوا: آمِيْنَ، أَيْ:] (¬٥) قُوْلُوا: آمِيْنَ، فَقَالُوا: آمِيْنَ.
قَالَ الرُّهَاوِيُّ: وَإِنَّمَا هَمَّ أَهْلُ "بَلْخَ" بِمَا هَمُّوا بِهِ؛ لأنَّهُمْ مُعْتَزِلَةٌ شَدِيْدَةُ الاعْتِزَالِ، وَكَانَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مَشْهُوْرًا فِي الآفَاقِ بِالحَنْبَلِيَّةِ وَالشِّدَّةِ فِي السُّنَّةِ. قَالَ (¬٦): وَسَمِعْتُ السِّلَفِيَّ يَقُوْلُ: لَمَّا أَمَرَ نِظَامُ المُلْكِ بِإِخْرَاجِ الشَّيْخِ مِنْ "هَرَاةَ" سَمِعَ بِذلِكَ الشَّيْخُ مَعْمَرُ اللُّنْبَانِيُّ (¬٧)، فَمَضَى إِلَى نِظَامِ