بِخَطِّهِ قَالَ: دَخَلْتُ علَى أَحْمَدَ الجَبَابِيْنِيِّ عَائِدًا، فَأَنْشَدَنِيِّ مُتَمَثِّلًا (¬١):
سَيبكي عَلَى بَاكِي الغِنَى بَعْدَ مَوْتِهِ … وَيَبْكِيْ عَلَى بَاكِي البَكِيِّ إِلَى الحَشْرِ
فَنَفْسِي أَعِدِّي فَضْلَ زَادٍ مِنَ التُّقَى … فَإِنَّكِ فِي الدُّنْيَا وَرِجَلَاكِ فِي القَبْرِ
تُوُفِّيَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَاشِرَ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخْمْسِمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ بِجَامِعِ القَصْرِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، عَنْ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.