الطَّرِيْقَةِ، وَاخْتُصَّ بِخِدْمَةِ الخُلَفَاءِ فِي أَيَّامِ المُسْتَضِيْءِ.
سَمِعَ مِنْهُ عُمَرُ القُرَشِيُّ، وَالمُبَارَكُ بنُ أَبِي شَتْكِيْنَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَقَالَ ابنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنْ أَعْيَانِ العُلَمَاءِ بِالأَدَبِ، صَحِيْحَ النَّقْلِ (¬١)، كَثِيْرَ المَحْفُوْظِ، حُجَّةً، ثِقَةً، نَبِيْلًا، مَلِيْحَ الخَطِّ، قَرَأَ الأَدَبَ عَلَى أَبِيْهِ حَتى بَرَعَ فِيْهِ (¬٢)، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ بِجَامِعِ القَصْرِ الشَّرِيْفِ، يُقْرِئُ فِيْهَا الأَدَبَ