يَدَيْهِ كَالحَاجِبِ. وَمَاتَ … (¬١) وَدُفِنَ بِـ "سَفْحِ قَاسِيُوْنَ".
١٩٦ - وَمِنْهُمْ: الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ (¬٢) بنُ شَرَفِ الإِسْلَامِ كَانَ فَقِيْهًا، فَرَضِيًّا، يَعْرِفُ الغَزَوَاتِ، وَيُعَبِّرُ المَنَامَاتِ، وَيَتَّجِرُ، وَلَا يَدَاخِلُ المَلِكَ وَتُوُفِّيَ، وَدُفِنَ بِـ "البَابِ الصَّغِيْرِ".
١٩٧ - وَمِنْهُمْ: الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ عَبْدُ الهَادِيْ (¬٣) بْنُ شَرَفِ الإِسْلَامِ كَانَ فَقِيْهًا وَاعِظًا، شُجَاعًا، حَسَنَ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ، شَدِيْدًا فِي السُنَّةِ، شَدِيْدَ القُوَى، يُحْكَى لَهُ حِكَايَاتٌ عَجِيْبَةٌ فِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ؛ مِنْهَا: أَنَّهُ بَارَزَ فَارِسًا مِنَ الإِفْرَنْجِ، فَضَرَبَهُ بِدَبُّوْسٍ فَقَطَعَ ظَهْرَهُ وَظَهْرِ الفَرَسِ فَوَقَعَا جَمِيْعًا، وَكَانَ فِي صُحْبَةِ أَسَدِ الدِّيْنِ شِيْرَكُوْهُ (¬٤) إِلَى "مِصْرَ" وَشَاهَدَهُ جَمَاعَةٌ رَفَعَ الحَجَرَ الَّذِي عَلَى بِئْرِ