Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Basyar · Pengarang: عبد الرزاق البيطار

Baca halaman 1056

  1. حرف العين
  2. الحاج عثمان بن الحاج عبد الله بن الحاج فتحي بن عليوي المنسوب إلى بيت

البراعة ويرجحن، ففي أوصافه للروح عبق، ومن ألطافه يروق كأس المصطبح والمغتبق، وله أخلاق أقطعها الروض أنفاسه، وشيم يتنافس بها المتنافسون لطافة ونفاسة، وقد أنشدني أفانين من غزلياته، تعزل برونق الصدغ في لباته، وأطربني في ألحانه، ولا إطراب الخمار بحانه، يتلاعب بصوته تلاعب الأنامل بالأوتار، ويحرك القلوب إلى أن تكشف عن محيا غرامها حجب الأستار، وكانت أريحيات غرامه تستفزه وصبوة مدامه تستهزه، فلا يزال، هائماً بغزال، ولا يريم، عن عشق ريم، وشعره يشعر بأنه حليف الجوى، ويعرب عن حاله إعراب الدمع عن مكتوم سر الهوى، ولطفه أرق من العتاب بين الصحاب، وأوقع من الراح ممزوجاً بماء السحاب، ولله در حينما شكالي العذول والهجر والصدود وشداني على صوت الكمام وصوت العود:

لو أن بالعذال ما بي ... ما عنفوني بالتصابي

كلا ولو ذاقوا الهوى ... مثلي لما ملكوا خطابي

ويلاه من بعد المزا ... ر فإنه شر العقاب

قسماً بخلوات الحبيب ... وطيب وقفات العتاب

وتذللي يوم النوى ... لمنيع ذياك الجناب

وبوقفتي أشكو هوا ... ي له بألفاظ عذاب

أبكي وأسرق أدمعي ... خوف العواذل في تباب

ما للمحب أشد من ... نار التباعد من عذاب

بأبي غزال لين الأ ... عطاف معسول

Rujukan halaman ini: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، ص 1056 (SanadKitab #31371, hlm. urut 1037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.