Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Basyar · Pengarang: عبد الرزاق البيطار

Baca halaman 1122

  1. حرف العين
  2. السيد عمر بن عبد السلام المدرس الداغستاني صاحب اللآلئ الثمينة في أعيان

أحور يخجل بالطرف الظبا ... وعجيب من سقيم في كحل

قده ريان من ماء الصبا ... يتثنى في كثيب من كفل

لطفه ألطف من ريح الصبا ... ظلمه عندي أحلى من عسل

قلت يا ظبياً سباني ورمى ... بعيون نعس كالنرجس

أورثت بالنبل قلبي ورما ... فاطف عنه لهباً ذا قبس

دور

فانثنى عني نفوراً معرضاً ... بعد ذاك الأنس منه والطرب

مذكياً في منحنى ضلعي الغضا ... وأدام الصد من غير سبب

وقلاني وملاني مرضا ... فلذا أمسيت منه في تعب

مغرماً في ذا الذي فاق الدمى ... مسهداً في الليل حتى الغلس

فكأني ودموعي كالدما ... قد توكلت بحفظ الكنس

آه من حال التجافي والنوى ... قد رمى البعد فؤادي بالقلق

أعرض الحب وهجراني نوى ... ما أمر الصد من ساجي الحدق

هو في أنس بجيران اللوى ... وأنا صب بوجدي في حرق

أذكر الوصل وأيام الحمى ... قائلاً قولي الكئيب الموئس

يا زماناً كان سعدي قد حمى ... فيه أنسي عن رقيب انحس

وله مجاوباً الشيخ عابد السندي عن قصيدته وهي:

قد صحا الجو والربى قد تبسم ... زهره والنسيم عنه تنسم

Rujukan halaman ini: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، ص 1122 (SanadKitab #31371, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.