Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Basyar · Pengarang: عبد الرزاق البيطار

Baca halaman 295

  1. حرف الألف
  2. أحمد بن محمد الأنصاري اليمني الشرواني

أمحبوبي دع الهجران إني ... أكابد فيه آلاماً وهما

وجد بالوصل بعد الفصل يا من ... سلومت بحبه دعداً وسلمى

بطلعتك المضيئة خل هجري ... جعلت فداك موج الشوق طما

وفي قلبي من الأشواق نار ... فكيف خمود نار الشوق مهما

أعيذك بالمهيمن من عذابي ... ومن مقت بها قد حرت وهما

ترفق بي مليك الحسن وانظر ... بعين اللطف نحو العبد رحما

فقد زاد الغرام اللذ براني ... وقل الصبر مما بي ألما

أراك وأنت ذو خلق كريم ... جفوت فتى إلى الأنصار ينمى

أنا ابن محمد من فاق فخراً ... على الأقران بل عرباً وعجما

وها أنا ذا كسبت الفخر منه ... وفقت نظائري رأياً وفهما

وإني اليوم أشعر من زهير ... وفي الآداب أكثر منه علما

فدع ما قيل في اليمني جهلاً ... أينظر لمعة المصباح أعمى

وفي كلكتة جهلوا مقامي ... مجاهيل فهل حقرت إسما

أضاعوني ولكن لا أبالي ... بذي جهل ولا قد خفت مما

تنح عن العذول ضياء عيني ... فقربك منه يوجب فيك ذما

Rujukan halaman ini: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، ص 295 (SanadKitab #31371, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.