Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Basyar · Pengarang: عبد الرزاق البيطار

Baca halaman 550

  1. حرف الحاء
  2. الشيخ حسين السقطي بن عبد القادر الصالحي الدمشقي الشافعي

وشدة احترازه. مات ﵀ سنة ألف ومائتين وتسع وثلاثين من الهجرة، وكان عمره مائة سنة ولا زال مثابراً على العلم إلى انتهاء أجله.

الشيخ حسين بن علي مفتي السادة المالكية بمكة المكرمة حرسها الله

الإمام الصالح، والهمام الناجح، الناهل من مناهل الأفاضل، والكامل الذي شهد بكماله ذوو الفضائل، كان يغلب عليه التقوى والعبادة، والتقشف والزهادة، ولد والله أعلم في حدود الخمسين والمائة والألف، وأخذ عن المحدث الفقيه، والإمام الفاضل النبيه الشيخ محمد الورتلاني المغربي المالكي، وعن الشيخ محمد الغرياني التونسي، وأخذ أيضاً حين دخل دمشق الشام، عن مشايخها الأعيان الكرام، ومن أجلهم الشهاب أحمد العطار، ثم رحل إلى مكة المشرفة وتوفي بها لثلاث مضت من شهر محرم الحرام سنة ثماني عشرة ومائتين وألف، ودفن بمقبرة المعلى رحمه الله تعالى ورضي عنه.

الشيخ حسين السقطي بن عبد القادر الصالحي الدمشقي الشافعي

بقية السلف، وعمدة الخلف، المقتدى بأفعاله، والمعمول بأقواله، بركة الأنام، ونخبة العلماء الأعلام. ولد بصالحية دمشق سنة تسعين ومائة وألف، ونشأ بها وقرأ على أخيه العلامة الشيخ عبد الغني وعلى العلامة الشيخ محمد شاكر الشهير بمقدم سعد، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف ودفن عند أسلافه بمقبرتهم.

Rujukan halaman ini: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، ص 550 (SanadKitab #31371, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.