Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Basyar · Pengarang: عبد الرزاق البيطار

Baca halaman 678

  1. حرف السين المهملة
  2. السلطان سليم خان الثالث بن السلطان مصطفى بن السلطان أحمد الثالث

وبينما كان ذاهباً يختلي في مكان منفرد عن السرايا التقى بالسلطان مصطفى قادماً ليجلس مكانه على تخت السلطنة، فقال له: يا أخي أهبطني الله من العرش العتيد لأن تجلس عليه أنت، لأنني أردت وضع تنظيمات لتقوية المملكة والدين، وإصلاح حال العساكر الذي جهلوا تعليمهم وتركوا قوانينهم، فهاجت عليَّ العساكر مع بعض رجال الدولة وأرسلوا يطلبون مني التنازل عن تخت السلطنة، ونادوا باسمك، وها أنا ماض بكل رضا أعيش منفرداً، وأما أنت فإنك سعيد أكثر مني، فأرغب إليك أن تسلك معهم بالحكمة اللازمة الحسنى؛ فلم يصغ السلطان مصطفى لكلام السلطان سليم، وأراد السلطان سليم أن يعانقه فلم يمكنه من معانقته، فلما وصل السلطان سليم إلى المكان الذي يريدون وضعه فيه وجد السلطان محموداً أخا السلطان مصطفى ماكثاً في ذلك الموضع، عليه آثار

الرقة والنباهة، وعندما شاهد السلطان سليم التقاه فقبل يده ذارفاً دموعاً غزيرة، فحرك السلطان سليم إلى البكا، وجلسا في ذلك الموضع وطال ما كانا يتحدثان دائماً بالأمور المشيدة أركان الدولة والدين وتمام القصة يأتي في مكانه. قة والنباهة، وعندما شاهد السلطان سليم التقاه فقبل يده ذارفاً دموعاً غزيرة، فحرك السلطان سليم إلى البكا، وجلسا في ذلك الموضع وطال ما كانا يتحدثان دائماً بالأمور المشيدة أركان الدولة والدين وتمام القصة يأتي في مكانه.

Rujukan halaman ini: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، ص 678 (SanadKitab #31371, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.