ولد بانطاكية عام اثنتين وعشرين ومائة وألف، وقرأ على علمائها حتى صار من فضلائها، وكان جل انتفاعه بقريبه السيد محمد أفندي بن علي أفندي المفتي ولا زال يترقى في العلوم إلى أن وليَّ وظيفة الإفتاء ببلده المذكورة، وكانت فضائله وشمائله مأثورة، فاشتهر أمره وعلا ذكره، وأحبه الناس لكماله وحسن أفعاله، وأطبق العموم على أنه للنظير معدوم، ولم يزل على حاله إلى أن دعته المنية إلى الدار العلية. فتوفي أوائل شعبان عام ألف ومائتين وثلاثة.
Kitab: Hilyatul Basyar · Pengarang: عبد الرزاق البيطار
Baca halaman 700
Rujukan halaman ini: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، ص 700 (SanadKitab #31371, hlm. urut 684)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.