Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Basyar · Pengarang: عبد الرزاق البيطار

Baca halaman 906

  1. حرف العين
  2. الأمير الكبير السيد عبد القادر بن محي الدين الجزائري المغربي

وغدا ينادي نلت ما أملته ... من خالقي وبلغت كل مناء

وسعادة الدارين حزت فأرخوا ... طيباً بحسن الظن من مولائي

سنة ١٣٠٠ وهي قصيدة طويلة تزيد على ثمانين بيتاً.

ورثاه أيضاً الشيخ طاهر أفندي المغربي السمعوني فقال:

خطب جسيم عم بالأكدار ... ما بعده لسواه من مقدار

لو يعتري صم الجبال لأصبحت ... دكاً تنثر مثل نثر غبار

ولو اعترى نوع النبات لما نما ... ولصار مثل الترب والأحجار

إلى أن قال:

لو كان في الموت الفداء فداه ... م كل سميدع ندب من الأحرار

لكنه أمر على كل الورى ... متحتم في سابق الأقدار

إلى آخرها.

وممن رثاه حسن أفندي بيهم البيروتي:

بأي جناح سامنا صرفه الدهر ... أم الدهر خب من خلائقه الغدر

وعن حسد ما انتابنا من خطوبه ... وما نابنا إلا الخديعة والمكر

هو الدهر لم يحسن لمن كان قبلنا ... ولا يرتجى خير الذي طبعه الشر

يمد لنا بالنائبات أكفه ... أليس لهذا المد عن مسنا جزر

ويبغي ولا يبغي البقاء لغيره ... ولا بد يوماً أن يذوق الردى الدهر

ويحسدنا في كل شهم سميدع ... ولا عجب إذ كان في طبعه كبر

فليس من الحزم الوثوق بعهده ... فما عهده إلا الخلابة والخفر

لقد زادنا طعناً فأدمى قلوبنا ... وقابلنا بالكسر فامتنع الجبر

وأورثنا ريب المنون مصيبة ... لها ارتجت الأفلاك وانقضت الزهر

لها الأرض مادت والجبال تزلزلت ... لها صعق الأحيا وقد قضي الأمر

Rujukan halaman ini: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، ص 906 (SanadKitab #31371, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.