Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Basyar · Pengarang: عبد الرزاق البيطار

Baca halaman 993

  1. حرف العين
  2. الأمير عبد الله باشا فكري بن الأمير محمد أفندي بليغ بن الشيخ عبد الله

ويغوص أعماق المباحث باحثاً ... عن كشف كل فريدة تختار

درر يروق الطرف منها رونق ... بهج تحار بوصفه الأفكار

لذوي المفاخر من حلاها زينة ... تبقى ولا يبلى لهن فخار

لا زال ملك الفضل معمور الذرا ... بذويه ممدوداً له الأعمار

ولما فرغ ﵀ من قراءتها، كل من في المؤتمر استحسنها وصفق، وخاطبه ناس منهم في ذلك اليوم باستحسانها، وحضر إليه كاتب المؤتمر على أثر الفراغ منها وساره بطلب نسختها، فأخذها في الحفلة وخطب بعد ذلك أناس منهم الموسيو شفر وافد فرانسا، وغيره، وكانت هذه الحفلة خاصة بذلك ليس فيها تقديم موضوعات علمية، وبعد ذلك صارت الناس تجتمع في المؤتمر في أوقات مخصوصة، ويقدم كل واحد ما أراد تقديمه، وقدم المترجم ما أعده لذلك، فقوبل منه بغاية الاستحسان والاعتبار، وأعطي للمترجم نيشان " وسام " من النوع المسمى " وازا " من الدرجة الأولى، فشكر الملك على ذلك. وبعد انتهاء المؤتمر والمأمورية، ورجع كل إلى بلاده، نظم رحمه الله تعالى قصيدة غراء قالها في البحر، وهم عائدون إلى وطنهم العزيز، وهي مدحة سنية لمآثر الجناب الخديوي المعظم، ويقص على مسامعه الزكية بعض أحوال هذا المؤتمر، وهي:

دنت الديار ودانت الأوطار ... هذا المنار وهذه الأنوار

هذا المنار يلوح نجم هداية ... للناظرين تؤمه الأنظار

والثغر وضاح المباسم باسم ... للبشر في قسماته آثار

فرح يبشرنا ببشر سروره ... إن الخديو له به استقرار

Rujukan halaman ini: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، ص 993 (SanadKitab #31371, hlm. urut 974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.