Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 233

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

وذكر العدم ولم يذكر المعنى وبيت أبي الطيب فيه مطابقة مليحة يرجح بها فأما قول الديك:

هي نكبةٌ فؤادي منْ أسىً ... إذْ غادرتْهُ من العزاءِ عَديما

فهذا يتساوى فيه الآخذ والمأخوذ منه. فإن كان أبو الطيب قد جعل الغنى عند محبوبه والعدم عنده لأن اجتماع الحالين المضرين في فؤاد واحد توفيه الأقسام وصنعة في الكلام ووقوع علة بارتفاع أخرى رجحان في اللفظ يحكم لديك الجن به، وقال ابن المعتز:

يا ابن بشر أنت مش ... غول بغيري لا هَنَاكا

يا غنياً بأناس هبْ افق ... ري من غناكا

وهذا البيت من نقل اللفظ القصير إلى الطويل الكبير.

وقال المتنبي:

غُصن على نَقويْ فلاةٍ نابِتٌ ... شَمْسُ النهارِ تُقلُّ ليلاً مُظلِما

فأخذ بيت ديك الجن بكماله وهذا هو اللفظ المدعى هو ومعناه معاً ومع ذلك فتقسيم السابق أصح لأنه ذكر من آخره إلى أوله على ترتيب صحيح فبدأ بردفه وقده ووجهه وشعره، وهذا بدأ بقده ثم بردفه ثم رجع إلى وجهه وشعره فترتيبه مخلط وإن كانت شجاعته التي يذكرها عن نفسه في اللقاء كشجاعته على سرقة هذا البيت أنه لشجاع وقال المتنبي:

كَصفاتِ أوْحدنا أبي الفَضْل التي ... بَهرتْ فَأَنْطَقَ واصفيه وأَفحما

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 233 (SanadKitab #31373, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.