Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 242

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

بيت أبي تمام أحسن صنعة وقوله: حار ولم يرد دليلاً غير الفراق كلام مليح، ومثله للحماني:

وَلقدْ نظَرت إلى الفراقِ فلمْ أَجِدْ ... لِلموتِ لَوْ فَقد الفِراقُ سَبِيلا

وهذه الأبيات تدخل في مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام. ويليه قول المتنبي:

بِما بجَفْنيك مِن سحرٍ صلى دَنِفاً ... يَهْوى الحياةَ، وأمَّا إِنْ صَدَدت فلا

قال إسحاق بن إبراهيم:

تَهْوى الحياة إذا ما كنتَ راعينا ... وإنْ بَقينا ليومٍ غَير ذَاكَ فَلا

وهذا يدخل في باب ما أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه.

وقال المتنبي:

إِلاَّ يَشِب فَلَقَدْ شَابَتْ لهُ كَبدٌ ... شيباً إِذا خَضَّبتْهُ سَلْوةٌ نَصَلا

زعم أبو العباس المصيصي أنه سرق هذا من أبي تمام في قوله:

شَابَ رأْسي وَما رأيتُ مَشيب الرَّأ ... سِ إِلا من فَضْلِ شَيْبِ الفُؤَادِ

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 242 (SanadKitab #31373, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.