Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 247

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

تُرابهُ في كِلابٍ كُحْلٌ أعْينُها ... وَسَيفُهُ في جنابٍ يَسْبقُ العَذلا

ولو قال:

إحسانه في كلاب غيث مجديها ... وسَيفُهُ في جناب يَسبقُ العَذَلا

لصح التقسيم إذ ليس التراب ضد السيف، وقد أستعمل هذا ابن الحاجب فقال:

حَاولت بالعذلِ أنْ ترشدني ... قلتُ مهلاً سَبق السيفِ العذلِ

وقال المتنبي:

وضَاقتِ الأرض حتّى كان هارِبُهم ... إِذا رأى غضير شَيء ظَنَّهُ رَجُلا

هذه مبالغة مستحيلة لأن غير شيء لا يقع عليه رؤية وزعم بعض النحويين أن له مخرجاً من كلام العرب وذلك قولها: ليس فلان بشيء لا تريد أن تخرجه من الوجود وإنما هو استصغار واستقلال.

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 247 (SanadKitab #31373, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.