Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 112

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

القسم السابع: في توليد معان مستحسنات في ألفاظ مختلفات، هذا من أشد باب وأقله وجوداً وإنما قل وجوده لأنه من أحق ما أستعمل فيه الشاعر فطنته وكدّ فيه فكرته، فمنه قول أبي نواس:

واسْقينها من كُميتٍ ... تَدعُ اللْيلَ نَهارا

فاشتق من ذلك:

لا يَنزلُ الليلُ حَيثُ حَلّتْ ... فَليلُ شُرّابِها نَهارُ

وقال:

قال:) ابغني المصباحَ (قُلتُ لَهُ: ... ) أتئدْ حَسْبي وحسبُك ضَوؤُها مِصْباحَا (

فسكْبتُ مِنْها في الزُّجاجة شُرْبةً ... كَانتْ لَهُ حَتَّى الصَّباحِ صَباحَا

وكل هذه متقاربات وألفاظ مناسبات بمولد بعضها من بعض ومثل ذلك لغيره:

كأنَّ كؤوسَ الشرب والليلُ مُظلمٌ ... وجوهُ عذارى في ملاحفٍ سود

أشتق منه ابن المعتز وقال:

وأرى الثرّيا في أسماء كأنَّها ... قَدمٌ تَبدّتْ مِنْ ثِيابِ حِدادِ

فهذا مثال في هذا القسم كاف.

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 112 (SanadKitab #31373, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.