Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 269

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

وهذا يقرب من معنى أبي الطيب لأنه إذا كان عبده غاية المثل في الجود صلح أن يكون في الجود عبده بالقياس، فأما قول ابن الرومي:

أعطى الذي لَوْ سِيمَ حا ... تمُ أخْذهُ يوماً لَهَابَه

فجعل حاتماً يهاب أن يأخذ ما يعطيه من مدحه وقول أبي تمام يدل في رجحان الكلام المأخوذ عنه على كلام الآخذ منه وكذلك كلام ابن الرومي فهما أحق بما سبقا إليه.

وقال المتنبي:

هديَّةُ ما رأيتُ مُهْديها ... إلاّ رأيْتُ العِباد في رَجُل

سرق هذا من أبي نواس في قوله:

وليسَ للهِ بِمُسنكرٍ ... أنْ يَجمعَ العالمَ في وَاحِدِ

ولم يزد على أنّ نقل معناه في مقدار لفظه في الاختصار ولا زيادة عليه فأبو نواس أحق بما قال.

وقال المتنبي:

كَيفَ أكافي على أَجَلِّ يدٍ ... من لا يَرى أنَّها يدٌ قِبلي

لم يهمز أكافي على غير قياس وما أكثر ما يسقط الهمز من أبواب النحو وأنت ترى ذلك كثيراً في شعره. ومعنى أبي الطيب أن الممدوح لا يرى يداً تشد بها يداً وأبيات حسان في آل جفنة في قوله:

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 269 (SanadKitab #31373, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.