Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 285

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

ولا زيادة له فيه غير شتم القائل وليس ذلك مما يحسب له به زيادة وهو يدخل في قسم المساواة.

ويلي ذلك قصيدة أولها:

حُشاشَة نفس ودَّعتْ يَوْمَ ودّعُوا ... فَلمْ أدْر أيّ الظاعنينَ أشيِّعُ

أخذه من بشار في قوله:

حَدا بَعضُهم ذات اليمين وبَعضُهُمْ ... شمالاً وقَلبي بينهم مُتَوزّعُ

فَو الله ما أدري بليلٍ وَقَدْ مَضَتْ ... حُمولهم أيّ الفريقين أتْبَعُ

وقال العباس بن الأحنف:

تَفرّق قَلبي منْ مُقيمٍ وظاعِنٍ ... ولله دَرّى أيّ قلْبٍ أشيِّعُ

فهو في المبنى والمعنى يساوي ما قاله فلا له ولا عليه، والأول أحق بقوله.

وقال المتنبي:

أشارُوا بتسليمٍ فَجُدْنا بأنفسٍ ... تَميلُ من الآماق والسَّمُ أدْمُعُ

أحسن ما أتى في هذا قول بشار:

وليسَ الذي يَجْري من العين ماؤُها ... ولكنَّها نفس تَذُوبُ فَتقطُرُ

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 285 (SanadKitab #31373, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.