Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 305

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

الشعر ولا سيما في شعر أبي الطيب ولا أختار له أن يسلك مسالك من ركب هذا الطريق فلذلك تركته.

وقال المتنبي:

ويَجهلُ أني مالك الأرض مُعسر ... وأني على ظهرِ السَّماكين رَاجِلُ

فمعسر مع مالك الأرض، وراحل على ظهر السماكين معنى مليح وتطبيق صحيح وهو أصح من قول العطوي:

إِنْ كُنتَ أصبحت لابساً سملاً ... فَهمّتي فوق كاهل الفلك

فأبو الطيب أحق بما أخذ وهو مأخوذ من قول أبي تمام:

فَثريت جاراً للحضيض وهِمّتي ... قد عُلقت بكواكب الجَوْزاء

وقال المتنبي:

وما زلتُ طوقاً لا يزول مناكبي ... إلى أنْ بدتْ للضّيمِ فيّ زَلازِلُ

ينظر إلى قول ابن الرومي:

أنا ذو القصد غير أني إذا آ ... نستُ ضيماً رأيت لي غُلواء

وقال المتنبي:

فقلقتُ بالهمّ الذي قَلْقل الحشا ... قَلاقِلَ عيس كُلهُنَّ قَلاَقِلُ

هذا البيت ما ذكره أبو العباس النامي في عيوب شعره وما ظلمه وهو قليل

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 305 (SanadKitab #31373, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.