Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 321

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

أشى الرقيبَ فَخانتْهُ ضمائرهُ ... وغيَّضَ الدَّمْعِ فأنهلّتْ بَوادِرُهُ

وكاتم الحُبّ يوم البين مُنْتهكٌ ... وصاحبُ الدَّمْعِ لا تَخْفى سَرائرُهُ

هذا معنى مستعمل لا يعبأ بمثله ولكنه لم يحقره فأوجب أن يقول أخذ هذا من بيت أنشده المبرّد:

وأظهرت الدموع هَوىً مصوناً ... ولمْ نر فاضحاً مِثْل الدموع

وقال المتنبي:

نُعْجٌ محاجرُهُ، دُعْجٌ نَواظِرُهُ ... حُمْرٌ غَفائِرُهُ، سُودٌ غدائِرُهُ

جاء أبو الطيب بحمر غفائره بين صفات الخلق ولو كانت خضر العقائر أو صفراؤها لم يفد ذلك إلا إفادة الخمر ولو قال بيض ترابيه، سود غدائره طابق بين البياض والسواد وكان البيت كله في صفات الخلق لكان أحسن.

وقال المتنبي:

أعارني سُقْم عَينيهِ وَحمّلني ... مِن الهوى ثِقْلَ ما تحوي مآزرُهُ

قال الخبزأرزي:

وأسقمني حَتّى كأني جُفُونُه ... وأثْقلني حتى كأني رَوَادِفُه

وكلام أبي الطيب أرطب ومعناه أعذب فهو أولى بما أخذ.

وقال المتنبي:

يا منْ تَحكَّمَ في نَفْسي فَعذبني ... ومَن فُؤادي على قَتْلي يُضَافرُهُ

بِعَودة الدَّولةِ الغَرَّاء ثانيةً ... سَلوتُ عنك ونامَ اللَّيلَ ساهِرُهُ

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 321 (SanadKitab #31373, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.