Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 326

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

وهو ينظر إليه، وفي معنى قول أبي الطيب قول أبي تمام أيضاً:

كأنّها وهي الأرواح والغةٌ ... وفي الكُلى تَجِدُ الغَيْظ الذي نَجِدُ

وقال ابن المعتز:

يَغضبُ الدَّهر لغضبه ... فكأنَّ الدَّهرِ مِنْ نفرهِ

وهذا مما أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه.

وقال المتنبي:

إِذا انتضاها لحرْبٍ لمْ يدع جسداً ... إلاّ وباطنُهُ للعين ظاهِرُهُ

هذا مأخوذ من قول ابن الخطيم:

ملكتُ بها كَفّي فأنْهرتُ فَتْقها ... يرى قائمٌ من خَلفِها ما وراءها

وهذا يدخل في باب المساواة.

وقال المتنبي:

فَقَدْ تَيقّنّ أنّ الحقَّ في يَدِهِ ... وَقَدْ وثَقْنَ بأنّ اللهَ ناصرُهُ

والمليح قول أبي تمام:

ما إِنْ يخافُ النصر من أيّامِهِ ... أحَدٌ تَيَّقنَ أنّ نَصْراً ناصرُهُ

ففي هذا البيت تجنيس من ذكر النصر الذي هو مصدر، والنصر الذي هو اسم فقد زاد لفظه ورجح فصار أبو تمام به أحق.

وقال المتنبي:

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 326 (SanadKitab #31373, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.