Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 328

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

وقال البحتري:

رُبّ عظم قَدْ هَضته كان ذا جبرٍ ... وعظمٌ منعته أن يهاضا

وفي البيت الأول من قول البحتري تمثيل للكسر بالزجاجة التي لا جبر لها وجعل الممدوح ممن لا يجبر وهي كسره، ومثل ذلك قول القائل:

لا يجْبرُ النّاسُ عَظْمَ ما كَسرُوا ... ولا يهيضُونَ عظم ما جَبرُوا

وهذه أبيات متقاربات المباني والمعاني تدخل في المساواة.

ويتلوها قصيدة أولها:

عَزيزٌ أسىً من داؤُهُ الحدقُ النُّجلُ ... عَياءً به ماتَ المُحبّون مِنْ قَبْلُ

هذا يقرب من قول ابن المعتز.

يا مَنْ يَلومُ على الهوى ... دَعْني فذا داءٌ قديمُ

هذا أرق وأعذب من بيت أبي الطيب وإن كان معناهما غير غريب وهذا من نقل العذب من القوافي إلى المستكره الجافي.

وقال المتنبي:

ومَنْ شاءَ فَلْينظُرْ إليَّ فمنظري ... نذيرٌ إلى مَنْ ظنّ أنّ الهوى سَهْلُ

يقرب هذا من قول محمد بن عبد الملك الزيات:

مَنْ سَرهْ أنْ يرى مَيت الهوى ... دنفاً، فليستدل على الزيات وليقف

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 328 (SanadKitab #31373, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.