Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 340

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

وقال المتنبي:

فأقرب من تحديدها رَدُّ فائتٍ ... وأيْسرُ منْ إحصائها القطْرُ والرّمْلُ

أخذه من قول مسلم:

لَهُ سطواتٌ غبّها الحلْمُ بينها ... فَوائِدُ يُحصي قَبْلَ إِحْصائِها الرَّمْلُ

فإن قلت جمع أبو الطيب بين تشبيهين من) القطر (و) الرَّمْلُ (قلنا إن احتسبت له هذه الزيادة، فقد قال عبد الصمد:

الرمل يفنى ولا تَفنى مكارمُه ... والقطرُ يُحْصى ولا تُحصى عَطاياه

وأبو الطيب يقول) ردّ فائت (قد دل على مقصده وكلما يمتنع عد فائتة وكذا يمتنع عدا القطر والرمل فيه فجعل عدهما ممتنعاً، ومسلم قال:) يحصى قبل إحصائها الرمل (وإذا عد الرمل قبل إحصاء سطواته وفوائده جعل عده ممكناً بعد ذلك لأنّ أبا الطيب وعبد الصمد جعلا ما أمتنع عندهما فناؤه وبعد في ظنونهما إحصاؤه فيمكن الفناء والإحصاء لهما وعطاياه لا يمكن ذلك فيهما، فهو أبلغ مدحاً وأولى بما قال: وقال المتنبي:

وما تَنْقمُ الأيام ممن وجُوهُها ... لأْخمَصه في كل نائبةٍ نَعْلُ

معناه مأخوذ من قول كثير:

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 340 (SanadKitab #31373, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.