Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 343

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

هذا من قول النابغة:

في إثر غانيةٍ رمَتْكَ بسهمها ... فأصابَ قلبكَ غير أن لم تقصدِ

لعل أن التي سفكت دمه لم تدر بسفكه، وأصابت هذه قلبه من غير أن تقصد له. فالمعنى لا يزيد على المعنى، وهو داخل في باب المساواة والأل أحقّ بما قال. وقال ابن أبي فتن:

أذاهبةٌ نَفْسُ المُتَيَّمِ ضيعةً ... وقاتلُها لم يَدْرِ ما صَنَعَ السَّهْمُ

وقال المتنبي:

قالت وقد رأت اصفراري من به ... وتنهدَّتْ فأجبتُها المتَنَهِّدُ

يقرب هذا من قول ديك الجن:

مَرّت فقلت لها: تحية مُغرمٍ ... ماذا عليك من السلام فَسلمي

قالت: لمن تعني؟ فطرفك شاهد ... بنحول جسمك قلت: للمتكلم

فتبسمت فبكيتُ، قالت: لا تُرع ... فلعلّ مِثْل هواك بالمبتسّم

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 343 (SanadKitab #31373, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.