Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 175

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

لم يبرزه بعبارة جلية إلا أنّ مفهومه:) إن صفة المسهم أن يسبق السامع إلى قوافيه، قبل أن ينتهي إليها راويه، وقال) إن (أحسن ما قيل في ذلك قول جنوب أخت عمرو ذي الكلب:

فأقسمتُ يا عمرو لوْ نبَّهاك ... إذا نبّها منك داء عُضالا

إذا نَبها ليث عرّيسةٍ ... مُفتياً مفيداً نُفوساً ومَالا

وخرقٍ تجاوزت مَجهوله ... بِوجناءَ حَرْفٍ تشكَّي الكَلالا

فكنتَ النهار به شَمْسَه ... وكنتَ دُجى الليل فيهِ الهلالا

وفي هذا المعنى بلغة كافية، وهذا شعر حسن.

المطمع:

قال أبو محمد: لكن اللقب غير دال على المعنى ولفظه، وأرى الملقب لم يقصد غير الإعراب به، وهذا النوع الذي ذكره هو من الشعر ما كان معناه إلى قلبك أسرع من لفظه إلى

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 175 (SanadKitab #31373, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.