Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 178

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

كناطحٍ صخرةً يوماً ليفلقَها ... فَلَمْ يضِرها وأوهَى قَرنهُ الوعِلُ

فقد تم الكلام فلما أحتاج إلى القافية قال:) الوعل (فزاد معنى قال فقلت له: كيف صار الوعل مفضلاً على كل من ينطح؟ قال: لأنه ينحط من قلة الجبل على قرونه، فلا يضره. ومن ذلك قول ذي الرّمّة:

أظُنُّ الذي يُجدي عليك سؤالها ... دموعاً كتبديد الجُمان المفصَّلِ

فتم كلامه قبل قوله:) المفصّل (وزاد شيئاً أفاده بالقافية.

الاستثناء: يتلوه بعد ذلك ما سماه بعض الأدباء) الاستثناء (، وعبر عنه ابن المعتز بأن قال:) تأكيد مدح يشبه الذم (.

فمن ذلك قول النابغة:

ولا عيبَ فِيهمْ غَير أنّ سيوفَهُمْ ... بِهنّ فُلولٌ مِنْ قِراعِ الكَتائبِ

ومثله قول الآخر:

فَلا تُبعدن إلا مِنْ السوء إنني ... إليكَ وإن شطّتْ بِكَ الدار نَازعُ

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 178 (SanadKitab #31373, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.