Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 105

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

أخذه سَلَمُ الخاسر فقال:

مَنْ راقبَ النَّاس ماتَ غماً ... وفازَ باللذة الجسور

فلما سمع بشار هذا البيت قال: يعمد إلى معاني التي أسهرت فيها ليلي وأتعبت فيها فكري فيكسوها لفظاً أخف من لفظي فيروى شعره ويترك شعري والله لا أكلت اليوم ولا صمت. ومن ذلك قول أبي تمام يصف قصيدة:

يراها عياناً مَنْ يراها بسمعه ... ويَدنْو إليها ذو الحجى وهْوَ شاسِعُ

يَودّ وداداً أنَّ أعضاءَ جِسْمِه ... إذا أنشدتَ شوقاً إليها مسامِعُ

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 105 (SanadKitab #31373, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.