Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab fi Ma'rifati Ansabil 'Arab · Pengarang: القلقشندي

Baca halaman 456

  1. الباب الثالث خاتمة في ذكر امور تتعلق باحوال العرب وفيها خمسة فصول
  2. الفصل الثاني في ذكر أمور من المفاخر الواقعة بين قبائلهم وما ينجر إلى ذلك

ثم قام قيس بن عاصم السعدي فقال: لقد علم هؤلاء انا ارفعهم في المكرمات دعائم، وأثبتهم في النائبات مقاوم، قالوا ولم ذاك يا أخا بني سعد. قال: لأنا ادركهم للثأر، وأمنعهم للجار، واننا لا نتكل اذا حملنا ولا نرام اذا حللنا، ثم قام شاعرهم فقال:

لقد علمت قيس وخندف أننا ... وجل تميم والجميع الذي ترى

بأنا عماد في البرود وأننا ... لنا الشرف الضخم المركب في الندى

أنا ليوث البأس في كل مأزق ... إذا جزلت بيض الجماجم والكلى

فمن ذا ليوم الفخر يعدل عاصماً ... وقيس إذا مرت تعز إلى الفلا

فهيهات قد أعمى الجميع فعالهم ... وقاموا ليوم الفخر مسعاه من سعى

فقال كسرى: حينئذ ليس منهم الا سيد يصلح لموضعه، واسنى حباهم واعظم صلاتهم وأكرم مآبهم.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، ص 456 (SanadKitab #31382, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.