Lewati ke konten

Kitab: Buhuts Nadwah Atsaril Qur'an fi Tahqiqil Wasathiyyah wa Daf'il Ghuluw · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 112

  1. المحور الثاني دلالة القرآن على سماحة الإسلام ويسره
  2. سماحة الإسلام في التعامل مع المخالف
  3. مقدمة

وروى ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧] أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ الرَّحْمَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ عُوفِيَ فِي الدُّنْيَا مِمَّا أَصَابَ الْمَاضِينَ مِنَ الْخَسْفِ وَالْقَذْفِ. . "

وإذا قاتل المسلمون الكفار المعادين فإنه لا يجوز لهم قتل النساء والأطفال، ولا الشيوخ ولا الرهبان في صوامعهم.

وإن دينا هذه حقيقته، وهذا مقصده لا يسعه إلا أن يكون سمحا سهلا مع الخلق أجمعين، من كان منهم من أتباعه ومن لم يكن، حتى الأحوال التي تقتضي الشدة والحزم فإنها تنطوي على جوانب من السماحة واليسر لا يوجد لها نظير في غيره.

ومن ذلك إقامة الحدود والقصاص على من وقعوا فيها، فإنه لا يجوز لعنهم ولا مجاوزة العقوبة المقدرة في حقهم، ومن ذلك أيضا ذبح البهائم لأكلها، فإنه لا بد للذابح من مراعاة عدم تعذيبها: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» (١) .

ولما كان جانب التعامل في هذه الحياة من أهم الجوانب لاتصاله بعلاقات الناس، وأحوالهم وأخلاقهم فإن الشريعة الإسلامية المطهرة أولته

Rujukan halaman ini: بحوث ندوة أثر القرآن في تحقيق الوسطية ودفع الغلو، ج 1، ص 112 (SanadKitab #31448, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.