Lewati ke konten

Kitab: Buhuts Nadwah Atsaril Qur'an fi Tahqiqil Wasathiyyah wa Daf'il Ghuluw · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 115

  1. المحور الثاني دلالة القرآن على سماحة الإسلام ويسره
  2. سماحة الإسلام في التعامل مع المخالف
  3. من مظاهر سماحة الإسلام
  4. ثالثا العدل والإنصاف

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾ [الحجرات: ١٣] (١) . وإلى بني آدم: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ [الأعراف: ٢٦] (٢) ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٧] (٣) ﴿يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [الأعراف: ٣٥] (٤) .

(٢) ومنها قوله تعالى: ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ [الزمر: ٧] (٥) فالله سبحانه لا يأمر عباده بالكفر، ولا يحبه لهم.

(٣) ومنها قوله ﵊ في الحديث الصحيح: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ. .»

[ثالثا العدل والإنصاف]

ثالثا: العدل والإنصاف وهاتان خصلتان شريفتان تنبئان عن سر من أسرار عظمة هذا الدين، حيث أوجب العدل والإنصاف لكل أحد، حتى ولو كان مخالفا، تأصيلا لاتباع الحق، ونبذا للهوى الذي يعمي صاحبه عن الخير، ويحمله على الجور، ويحجبه عن كثير من الفضائل والمنافع، والحياة البشرية

Rujukan halaman ini: بحوث ندوة أثر القرآن في تحقيق الوسطية ودفع الغلو، ج 1، ص 115 (SanadKitab #31448, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.