Lewati ke konten

Kitab: Buhuts Nadwah Atsaril Qur'an fi Tahqiqil Wasathiyyah wa Daf'il Ghuluw · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 254

  1. المحور الرابع استثمار تعليم القرآن في ترسيخ الوسطية ومعالجة الغلو
  2. لمحات عن منهج القرآن الكريم في البناء التربوي ومعالجته
  3. نبذة موجزة عن منهج التربية في القرآن الكريم

[نبذة موجزة عن منهج التربية في القرآن الكريم]

التمهيد

نبذة موجزة عن منهج التربية في القرآن الكريم التربية في اللغة: إصلاح الشيء والقيام عليه حالا فحالا إلى حد التمام، ويقال: ترببه وارْتَبَّه، ورباه تربية (١) .

وهي في الاصطلاح تؤول إلى هذا المعنى وهو الرعاية والتنمية، إذ التربية وسيلة إصلاحية بناءة.

ولقد حوى القرآن الكريم منهاجا فريدا في إصلاح الأمور والقيام عليها بالرعاية والتنمية، على أحسن وجه وأكمل حالة، فتلك هي التربية الربانية التي من صنع الله الذي أتقن كل شيء، وهو الذي خلق كل شيء، فهو أعلم بما يصلحه، وهو سبحانه أحق من يرعاه، قال الله تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: ١٤] (سورة الملك: ١٤) .

ومفردات التربية في القرآن كثيرة جدا، تشكل قاعدة تشمل الإنسان وسائر الكائنات، فصفة الشمول والكمال تحيط بهذه التربية من كل جانب، وفي كل مفردة منظومة عجيبة من الكمال التربوي الذي أودعه الله جل وعلا في كتابه الكريم.

Rujukan halaman ini: بحوث ندوة أثر القرآن في تحقيق الوسطية ودفع الغلو، ج 2، ص 254 (SanadKitab #31448, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.