Lewati ke konten

Kitab: Buhuts Nadwah Atsaril Qur'an fi Tahqiqil Wasathiyyah wa Daf'il Ghuluw · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 281

  1. المحور الرابع استثمار تعليم القرآن في ترسيخ الوسطية ومعالجة الغلو
  2. أثر معلم القرآن في تربية طلابه على الاعتدال
  3. أولا المعلم القدوة

أن يؤذن لهم في القتال، وينصروا على المشركين، ومن ثم يكملوا عمرتهم.

فدخل النبي ﷺ على أم سلمة ﵂، وعليه أمارات الحزن والغضب، بسبب تأخر الصحابة عن الاستجابة لأمره، فأشارت عليه أم سلمة ﵂ بقولها: اخرج إليهم، واذبح واحلق.

وما أن فعل الرسول ﷺ ذلك ورآه الصحابة؛ إلا وتتابعوا مسرعين في تنفيذ أمره، والاقتداء بفعله.

فهذا المثال وغيره كثير في السنة يدلك على أهمية القدوة الحسنة، وكيف أن لها أعظم الأثر في الاستقامة وسلوك طريق الجادة.

(٥) أنه ورد في الحديث بيان العقوبة الشديدة التي تلحق من يأمر الناس بالخير وينسى نفسه؛ ففي حديث أنس ﵁ مرفوعا:. «أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار، كلما قرضت وفت، فقلت: يا جبريل! من هؤلاء؟ قال: خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون، ويقرءون كتاب الله ولا يعملون به» (١) .

وهذا مما يدلك على خطورة القدوة وعظيم أثرها، فإن انحراف الداعية والمعلم وغيرهما - من الذين هم موضع قدوة - سبب في انحراف كل من تأثروا بهم، أو سمعوا منهم، وتلقوا عنهم.

Rujukan halaman ini: بحوث ندوة أثر القرآن في تحقيق الوسطية ودفع الغلو، ج 2، ص 281 (SanadKitab #31448, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.