Lewati ke konten

Kitab: Buhuts Nadwah Atsaril Qur'an fi Tahqiqil Wasathiyyah wa Daf'il Ghuluw · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 291

  1. المحور الرابع استثمار تعليم القرآن في ترسيخ الوسطية ومعالجة الغلو
  2. أثر معلم القرآن في تربية طلابه على الاعتدال
  3. رابعا صفات ينبغي للمعلم أن يتصف بها

طعنات مبغض، بل يسعى سعي الوالد المحب والأخ الشفيق؛ لإنقاذ ابنه أو أخيه من الغرق.

(٥) المعايشة للأحداث، وفقه الواقع: وعلى المعلم إن أراد أن يكون ذا تأثير إيجابي على طلابه؛ أن يكون فقيها بواقعه، مدركا لأحداثه الجارية ووقائعه، متحركا مع الناس في الميدان، مخالطا للشباب ومحتكا بهم؛ عارفا بآمالهم وآلامهم، مشاهدا لأفعالهم وتصرفاتهم.

فإنه من خلال ذلك الاحتكاك وتلك المعايشة؛ يدرك المحاسن والفضائل فيزيدها وينميها، ويشجع أصحابها، ويدرك الأخطاء والسلبيات، فيصلحها ويقومها، ويوجه أصحابها وينصحهم بتركها.

فلا يكفي أن يتعرف المعلم على المشكلة من الصحف أو المجلات، أو الإذاعة أو التلفاز، أو غير ذلك من وسائل الإعلام؛ أو حتى سماعها من فلان وفلان من الناس، ثم يقوم بإسقاط ما سمعه على طلابه، ومعاملتهم بحسبه؛ إن هذا خطأ فاحش في معالجة الأمور.

بل لا يكفي أن يراقب مشكلة ما ظهرت له عن بعد، لا؛ بل لا بد من معايشة أصحاب المشكلة، والاحتكاك بهم، ومن ثم معرفة حقيقة ما هم عليه من أخطاء، وما استحدثوه من سلبيات، ثم علاجها بالطريق الأمثل.

(٦) الإنصاف والعدل: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [النساء: ١٣٥]

Rujukan halaman ini: بحوث ندوة أثر القرآن في تحقيق الوسطية ودفع الغلو، ج 2، ص 291 (SanadKitab #31448, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.