Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib al-I'lamiyyah fi Khuthabir Rasul · Pengarang: سعيد بن علي ثابت

Baca halaman 118

  1. الفصل الثاني مقومات منهج الخطاب الإعلامي في خطب الرسول صلى الله
  2. المقوم الخامس التلازم بين المعنى الحق والشكل الجميل

هي النفس الإنسانية، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١] (١) وتغير النفس يستوجب التعامل مع جميع ملكاتها وجوانبها الفكرية والوجدانية والإرادية، وألا نتجاهل أيا منها، ولذلك كانت خطب الرسول ﷺ تتسم بالأسلوب البلاغي الجميل، والمدخل الجمالي المناسب؛ لأن الكلام البليغ في جوهره هو الذي يبلغ به المتكلم ما يريد من نفس السامع بإصابة موضع الإقناع من العقل والإمتاع من الوجدان.

وانطلاقا من ذلك كان الرسول ﷺ يشرح مبينا ومقنعا , أو ينذر مرهبا ومحذرا، أو يعظ مرغبا ومستميلا مستخدما في كل ذلك الحجة الكاشفة , والتصوير المؤثر، والتأكيد المثبت للمعاني إلى آخر الأساليب التي كشف عنها التحليل الإعلامي حتى يصل إلى هدفه ويحقق غايته.

ورجل الاتصال الذي ينبغي له التأسي بالنبي ﷺ في تقديم الحقائق للناس في شكل جميل يستمد ذلك من المنطلقات التالية:

١ - الله تعالى جميل يحب الجمال، يقول جل وعلا: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الأعراف: ١٨٠] (٢) وقال ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال» (٣) .

وليس معنى ذلك وسامة الشكل والملامح فهذا تضييق للمضمون، لأن الجمال أوسع من ذلك.

٢ - القرآن الكريم عرض الحقائق في شكل جميل ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ - فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ [الأنعام: ٩٥ - ٩٦] (٤)

Rujukan halaman ini: الجوانب الإعلامية في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 118 (SanadKitab #31504, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.