Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib al-I'lamiyyah fi Khuthabir Rasul · Pengarang: سعيد بن علي ثابت

Baca halaman 122

  1. الفصل الثاني مقومات منهج الخطاب الإعلامي في خطب الرسول صلى الله
  2. المقوم الخامس التلازم بين المعنى الحق والشكل الجميل

ينبغي عدم التكلف؛ لأن الله يكره البيان من الرجل الذي يتخلل بالكلام كما تتخلل البقر، فالتقعر يحول الكلام الجميل إلى قبيح.

وقد اعوج في قضية الجمال فريقان:

الأول: ينظر إلى الجمال ويتذوقه دون مقياس أو معايير شرعية تحكمه وتحكم عليه، وهذا الفريق أفرط حتى رأى الجمال في المعصية والعري والوثنية والفساد، وبعض هذا الفريق من يتصور الجمال في كل شيء قبيح، قد فسدت فطرته وفسد ذوقه، ومثال ذلك يظهر في بعض شباب الغرب الذين خرجوا عن إلف الفطرة فهم يريدون النوم في العراء ولبس الثياب الممزقة وعدم الغسل متأثرين بفلسفة الحرية المطلقة من كل قيد في الحضارة الغربية، والتي ترى قمة الإنسانية في الحرية المطلقة وقمة الحرية في الجمال، وطالما أن الحرية تؤدي إلى الجمال فأي وضع كانت عليه حريتك أو كنت عليه في ممارسة حريتك فهو قمة الجمال!!! ومثل هؤلاء المتصوفة الذين يقولون الكلب أخي والخنزير حبيبتي كما يزعم محي الدين بن عربي (١) .

الثاني: فريق يرى أن هناك تعارضا بين الحق والجمال فأخذ يقلل منه؛ لأنه يتعارض مع الحق عنده، وهذا الفريق يلاحظ عليه قلة العلم والجهل بالدين، وقلة العلم بالقرآن والسنة وهدي النبي ﷺ , فهم يرون القرآن حقا ولا يحتاج إلى التجميل، وما يصح عن الرسول ﷺ حق، ونسوا أنه ﷺ مع ذلك قال: «زينوا القرآن بأصواتكم» (٢) وهكذا نلاحظ أن

Rujukan halaman ini: الجوانب الإعلامية في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 122 (SanadKitab #31504, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.