Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib al-I'lamiyyah fi Khuthabir Rasul · Pengarang: سعيد بن علي ثابت

Baca halaman 133

  1. الفصل الثالث أصول الإقناع في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. الأصل الأول المصدر المقنع

الإقناعية تختلف باختلاف الوسيلة (١) .

وخلاصة القول أن سلامة المنهج لا تقف عند حد إحكام الاتصال في إطار المسلمات العقدية والفكرية للأمة، ومراعاة البيئة العملية الاتصالية، وأشكال الاتصال وما يناسب كل شكل بل كل وسيلة من وسائل الإعلام، وإنما يضاف إلى ذلك كله الاستخدام الأمثل لأساليب الإقناع، وقد أظهر التحليل الإعلامي لخطب المصطفى ﷺ الاستخدام المتألق لجملة أساليب لعل من أهمها:

١ - براعة الاستهلال والبداية المثيرة للانتباه: إن من أهم أساليب الإقناع المدخل الاتصالي المناسب الذي يعمل على جذب الانتباه وإثارته، فهو مدخل إلى نفوس الناس ومفتاح لعقولهم وأفكارهم، ولكن كيف يثير القائم بالاتصال الانتباه؟! هذا السؤال هو موضع إجماع بين المهتمين والباحثين في حقل الإعلام (٢) .

إن المتتبع للبدايات المثيرة للانتباه في خطب النبي ﷺ بدءا بخطبة الصفا حيث صعد الصفا ثم قال: " واصباحاه!!! "، وفي خطبة أول جمعة البدء بالحمد والثناء على الله بما هو أهله في أول خطاب يوجه لجماعة المسلمين التي قامت في المدينة أمة من دون الناس، ويوم فتح مكة بدأ الرسول ﷺ خطبته بقوله ﷺ: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، إنها لم تحل لأحد كان قبلي , وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي. . .» ، وفي خطبة حجة الوداع قال

Rujukan halaman ini: الجوانب الإعلامية في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 133 (SanadKitab #31504, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.