Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib al-I'lamiyyah fi Khuthabir Rasul · Pengarang: سعيد بن علي ثابت

Baca halaman 55

  1. الفصل الأول الدلالات والمعاني والمفاهيم الإعلامية في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. الدلالات والمعاني الإعلامية في خطب الغزوات

آثار ونتائج هذا الاتصال البليغ في خطبة بدر ١ - موقف الأنصار ﵃: عن أنس بن مالك ﵁ «أن رسول الله ﷺ شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقال سعد بن عبادة: إيانا تريد يا رسول الله , والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادنا إلى برك الغماد لفعلنا، قال فندب الرسول ﷺ الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا» (١) .

قال النووي: (قال العلماء إنما قصد رسول الله ﷺ اختبار الأنصار؛ لأنه لم يكن بايعهم على أن يخرجوا معه للقتال، وطلب العدو، وإنما بايعهم على أن يمنعوه ممن قصده، فلما عرض الخروج لعير أبي سفيان أراد أن يعلم أنهم يوافقون على ذلك، فأجابوا أحسن جواب بالموافقة التامة في هذه المرة وغيرها) (٢) .

وروى ابن مردويه أيضا عن طريق محمد بن عمر بن علقمة الليثي عن أبيه عن جده قال: «خرج رسول الله ﷺ إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال: " كيف ترون؟ "، فقال أبو بكر: يا رسول الله إنهم بكذا وكذا قال ثم خطب الناس فقال: " كيف ترون؟ "، فقال عمر مثل قول أبي بكر، ثم خطب الناس فقال: " كيف ترون؟ "، فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله ما سلكتها قط، ولا لي بها علم، لئن سرت

Rujukan halaman ini: الجوانب الإعلامية في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 55 (SanadKitab #31504, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.