Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib al-I'lamiyyah fi Khuthabir Rasul · Pengarang: سعيد بن علي ثابت

Baca halaman 74

  1. الفصل الأول الدلالات والمعاني والمفاهيم الإعلامية في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. الدلالات والمعاني الإعلامية في خطبة حجة الوداع

ما لا نجده في إنتاج أحد من البشر؛ لأنهم كما يقول ابن عطية: (يعمهم الجهل والنسيان والذهول، ومعلوم ضرورة أن أحدا من البشر لا يحيط بكل شيء علما، ولا يكون ذلك إلا للخالق ﷻ وتعالى شأنه، الذي أحاط بالكلام كله، فيعلم مكان اللفظة وما يناسبها في الترتيب، وما يصلح أن يكون رديفا لها، فلذا جاء نظم القرآن الكريم في الغاية القصوى من الفصاحة) (١) وجاء كلام المصطفى المعصوم في غاية البيان، كيف لا وهو من قال الله تعالى عنه:

﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى - إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٣ - ٤] (٢) والمتتبع للبداية المثيرة للانتباه في هذه الخطبة البليغة يجد الاستفتاح بجملة خبرية هزت الجمهور المتلقي وأثرت فيه أيما تأثير، وهي الإعلان بقرب أجله، وقرب ختم الرسالة المحمدية؛ حيث قال ﷺ «أيها الناس: اسمعوا قولي فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف؟!!» ، وقد جمع الرسول ﷺ في هذه البداية أسلوبين من الاستهلال هما: الاستفتاح بالنداء الشامل للناس، والاستفتاح بالجملة الخبرية المثيرة لاهتمام جماعة المسلمين، لا سيما وأنهم يحبون الرسول ﷺ أكثر من أنفسهم، ومشاركة الناس همومهم والتعاطف مع قضاياهم ومشكلاتهم تعد من المداخل الهامة لجذب الاهتمام، وتحريك الوجدان، واستثارة العقول، وقد أتقن الاتصال النبوي هذا الأسلوب في الاتصال، فأقنع الناس بالحق، وأتقن الإعلام المعاصر هذا المدخل فخاطب الإنسان واتصل به من خلال غرائز التملك والطموح والمحافظة على الصحة، وظهر ما يعرف بنظرية إشباع الحاجات في الاتصال

Rujukan halaman ini: الجوانب الإعلامية في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 74 (SanadKitab #31504, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.