Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib al-I'lamiyyah fi Khuthabir Rasul · Pengarang: سعيد بن علي ثابت

Baca halaman 101

  1. الفصل الثاني مقومات منهج الخطاب الإعلامي في خطب الرسول صلى الله
  2. المقوم الثاني العلم

[المقوم الثاني العلم]

المقوم الثاني: العلم العلم في اللغة: إدراك الشيء بحقيقته (١) .

والعلم في الاصطلاح الشرعي:

١ - عرفه ابن قيم الجوزية - رحمه الله تعالى - بقوله: (العلم ما قام بدليل ورفع الجهالة) .

ثم بين ذلك بقوله: إن للعلم علامة قبله وعلامة بعده.

فعلامته قبله: ما قام به الدليل، وعلامته بعده رفعه الجهالة (٢) .

٢ - وقال ابن تيمية ﵀ العلم نوعان:

أحدهما: العلم العملي: وهو ما كان شرطا في حصول المعلوم كتصور أحدنا لما يريد أن يفعله، فالمعلوم هنا متوقف على العلم به محتاج إليه.

والثاني: العلم الخبري النظري: وهو ما كان المعلوم غير مفتقر في وجوده إلى العلم به كعلمنا بوحدانية الله تعالى وأسمائه وصفاته وصدق رسله وبملائكته وكتبه وغير ذلك، فإن هذه العلوم ثابتة سواء علمناها أو لم نعلمها فهي مستغنية عن علمنا بها، والشرع مع العقل، هو من هذا الباب، فإن الشرع المنزل من عند الله ثابت في نفسه سواء علمناه بعقولنا أو لم نعلمه فهو مستغن في نفسه عن علمنا وعقولنا، ولكن نحن محتاجون إليه وإلى أن نعلمه بعقولنا، فإن العقل إذا علم ما هو عليه الشرع في نفسه صار عالما به وبما تضمنه من الأمور التي يحتاج إليها في دنياه وآخرته وانتفع بعلمه به، وأعطاه ذلك صفة لم تكن له من قبل ولو لم يعلمه لكان جاهلا ناقصا) (٣) .

Rujukan halaman ini: الجوانب الإعلامية في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 101 (SanadKitab #31504, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.