Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawanib al-I'lamiyyah fi Khuthabir Rasul · Pengarang: سعيد بن علي ثابت

Baca halaman 105

  1. الفصل الثاني مقومات منهج الخطاب الإعلامي في خطب الرسول صلى الله
  2. المقوم الثاني العلم

وقال ﷺ: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث» (١) وقال ﷺ في خطبة غزوة تبوك: «من أعظم الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى , ورأس الحكمة مخافة الله ﷿، وخير ما وقر في القلوب اليقين» . . . - إلى أن قال - «وشر الروايا روايا الكذب» (٢) .

وهكذا تضافرت الآيات والأحاديث على تقرير أهمية العلم لرجل الاتصالات وأهميته كمقوم من مقومات منهج الاتصال الإسلامي، فحيث لا يكتفي بالعقل في التثبيت والاستقرار، وإنما يصل ذلك التخرج بالقلب في خواطره ومشاعره وأحكامه، فلا يقول الرجل الإعلامي الكلمة، ولا يروي حادثة، ولا ينقل رواية، ولا يحكم حكما، ولا يبرم أمرا، إلا وقد تثبت من كل جزئية ومن كل ملابسات ومن كل نتيجة , فلا يبقى هناك شك ولا شبهة في صحة ما يقول، حتى يكون منهجيا في قوله وحكمه وتقريره.

كما أن العلم ضروري لمضمون الرسالة الإعلامية الذي يوجه الرأي العام يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: الأمر والنهي. . . مشروط بالممكن من العلم والقدرة (٣) إذا فالقيام بواجب البلاغ لا يجب على الجاهل، كما أن كلمة صحافة مثلا تفتح آفاقا جديدة لمنهجية الصحفي في الاطلاع على الأحداث والحقائق في منابعها ثم تقديمها للناس يحتاج إلى العلم حتى يكون

Rujukan halaman ini: الجوانب الإعلامية في خطب الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 105 (SanadKitab #31504, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.